ابن الأثير

382

أسد الغابة

السري بن إسماعيل عن الشعبي عن عبد الرحمن بن عوف قال كنا مواقفي العدو يوم بدر وابنا عفراء الأنصاريان مكتنفاي وليس قربي أحد غيرهما فقلت في نفسي ما يوقفني هاهنا فلو كان شئ لأجلي هذان الغلامان عني وتركاني فبينا أنا أحدث نفسي أن انصرف إذ التفت إلي أحدهما فقال أي عم هل تعرف أبا جهل فقلت نعم وما تريد منه يا ابن أخي فقال أرنيه فاني أعطيت الله عهدا ان عاينته ان أضربه بسيفي حتى أقتله أو يحال بيني وبينه فالتفت إلي الآخر فسألني عن مثل ما سألني عنه أخوه وقال مثل مقالته فبينا أنا كذلك إذ برز أبو جهل على فرس ذنوب يقوم الصف فقلت هذا أبو جهل فضرب أحدهما فرسه حتى إذا اجتمع له حمله عليه فضربه بسيفه فأندر فخذه ووقع أبو جهل وتحمل عضروط كان مع أبي جهل على ابن عفراء فقتله فحمل ابن عفراء الآخر على الذي قتل أخاه فقتله وكانت هزيمة المشركين فهذه الأحاديث مع ما تقدم في معاذ بن عفرا تدل على أن معاذ ابن عفراء هو الذي قتله أخرجه الثلاثة ( معاذ ) بن عمرو بن قيس بن عبد العزى بن غزية بن عمرو بن عدي بن عوف بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي شهد أحدا والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقتل يوم اليمامة شهيدا قاله الغساني عن ابن القداح ( ب د ع س * معاذ ) بن ماعض وقيل ناعض وقيل معاض بن قيس بن خلدة بن عامر بن زريق الأنصاري الخزرجي ثم الزرقي شهد بدرا واحدا وقتل يوم بئر معونة قاله الواقدي وقال غيره انه جرح ببدر ومات من جراحته ذلك بالمدينة وقال ابن منده عن إبراهيم بن المنذر الخزامي عن محمد بن طلحة ان معاذ بن ماعض خرج مع أبي قتادة وأبي عياش الزرقي وظهير بن رافع وعباد بن بشر وسعد بن زيد الأشهلي والمقداد بن الأسود في طلب لقاح رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أغار عليها عيينة بن حصن وذكر الحديث أخرجه الثلاثة وأخرجه أبو موسى فقال استدركه يحيى على جده وقد أورده جده * ( ب * معاذ ) * بن معدان روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ان قطبة بن جرير أتى النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم وبايعه روى عنه عمران بن جرير وقيل إن حديثه مرسل أخرجه أبو عمر * ( معاذ ) * بن يزيد ابن السكن وهو أخو حواء بنت يزيد بن السكن أم ثابت بن قيس بن الخطيم * ( معاذ ) * بن يزيد قام خطيبا في بني عامر يحثهم على التمسك بالاسلام في الردة ذكره ابن إسحاق * ( س * معاز ) * بن عمرو النهراني الكندي أورده أبو